سيد حسن مير جهانى طباطبائى

434

جنة العاصمة ( فارسي )

كه كتابى نوشته بنام منهاج السنّة كه به تمام معنى بايد گفت منهاج البدعة ، و آن كتابى است پر از خرافات و سخنان گمراه‌كننده و انكار مسلّمات و دروغ‌ها و جعليّات و پوشانيدن حقايق و ترويج باطل و نصب و عداوت اهل بيت طهارت و رسالت . در اطراف آيهء مودّت سخنان دروغى بافته و نسبت به شيعيان دوازده امامى ياوه‌سرائىها و هرزه‌گوئىها كرده ، خاصّه نسبت به بعضى از بزرگان آنها . از جمله مفتريات او در موضوع آيهء مباركه آنست كه نقل قولى از آية اللّه مطلق علّامهء حلّى اعلى اللّه مقامه الشريف كرده و گفته است : قوله - يعني العلّامة الحلّي - إيجاب مودّة أهل البيت بقوله تعالى : قُل لا أَسْئَلُكُم عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى غلط ، و ممّا يدل على هذا أن الآية مكّية ، و لم يكن علي بعد قد تزوّج بفاطمة و لا ولد لهما أولاده « 1 » . يعنى : گفته او - يعنى علّامه - كه واجب گردانيدن دوستى اهل بيت است بدليل گفته خداى تعالى قُل لا أَسْئَلُكُم تا آخر آيه ، قول او غلط است ، و از چيزهائى كه دلالت دارد بر غلط بودن آن اين است كه اين آيه در مكّه نازل شده و آن وقت هنوز على با فاطمه تزويج نكرده بود ، و اگر تزويج كرده فرزندان آنها زائيده نشده بودند . و گفته : أمّا قوله - يعني العلّامة - : و أنزل اللّه فيهم قُل لا أَسْئَلُكُم عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ، فهذا كذب ، فإن هذه الآية في سورة الشورى و هي مكّية بلا ريب نزلت قبل أن يتزوّج علي بفاطمة ، و قبل أن يولد له الحسن و الحسين . إلى أن قال : و قد ذكر طائفة من المصنّفين من أهل السنّة و الجماعة و الشيعة من أصحاب

--> ( 1 ) ابن تيمية ، منهاج السنّة ج 2 ص 118 .